شعب الإيمان 6394
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ دِينَارٍ الْعَدْلُ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ سَلَامِ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: " إِنَّ الْإِبْقَاءَ عَلَى الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيُكْتَبُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ مَعْمُولٌ بِهِ فِي السِّرِّ يُضَعَّفُ أَجْرُهُ سَبْعِينَ ضِعْفًا، فَلَا يَزَالُ بِهِ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَذْكُرَهُ لِلنَّاسِ وَيُعْلِنَهُ فَتُكْتَبَ عَلَانِيَتُهُ، وَيُمْحَى بِضَعِيفِ أَجْرِهِ كُلِّهِ، ثُمَّ لَا يَزَالُ بِهِ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَذْكُرَهُ لِلنَّاسِ الثَّانِيَةَ، وَيُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ وَيُحْمَدَ عَلَيْهِ فَيُمْحَى مِنَ الْعَلَانِيَةِ وَيُكْتَبَ رِيَاءً، فَاتَّقِ اللهَ امْرُؤٌ صَانَ دِينَهُ، وَإِنَّ الرِّيَاءَ شِرْكٌ ". " هَذَا مِنْ أَفْرَادِ بَقِيَّةَ عَنْ شُيُوخِهِ الْمَجْهُولِينَ وَاللهُ أَعْلَمُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.