شعب الإيمان 6314
فصل فيما ورد من الأخبار في التشديد على من اقترض من عرض أخيه المسلم شيئا بسب أو غيره
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ التَّاجِرُ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ،
يَقُولُ: " الْغِيبَةُ أَشَدُّ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الزِّنَا وَشُرْبِ الْخَمْرِ؛ لِأَنَّ الزِّنَا وَشُرْبَ الْخَمْرِ ذَنْبٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا تُبْتَ عَنْهُ تَابَ اللهُ عَلَيْكَ، وَالْغِيبَةُ لَا يُغْفَرُ لَكَ حَتَّى يَغْفِرَ لَكَ صَاحِبُكَ " وَهَذَا الَّذِي قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: وَبِإِسْنَادٍ آخَرَ مُرْسَلٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.