MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6292

فصل فيما ورد من الأخبار في التشديد على من اقترض من عرض أخيه المسلم شيئا بسب أو غيره

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ، نا رَوْحٌ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ،

قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ وَقَّاصِ بْنِ رَبِيعَةَ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: وَمَنِ اكْتَسَى، قَالَ: وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَلَمْ يَقُلْ وَرِيَاءً وَمَعْنَاهُ وَاللهُ أَعْلَمُ فِيمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْهَرَوِيُّ: الرَّجُلُ يَكُونُ مُؤَاخِيًا لِرَجُلٍ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فِيهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُخْبِرَهُ عَنْهُ بِجَائِزَةٍ فَلَا يُبَارِكُ لَهُ إِلَيْهِ فِيهَا وَالْأَكْلَةُ اللُّقْمَةُ وَالْأَكْلَةُ الْمَرَّةَ مَعَ الِاسْتِيفَاءِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا