شعب الإيمان 6285
فصل فيما ورد من الأخبار في التشديد على من اقترض من عرض أخيه المسلم شيئا بسب أو غيره
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرْضَخٍ، نا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ، نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، نا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، نا عَمَّارُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةُ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: " أَخْبِرُونِي مَا أَرْبَى الرِّبَا؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " فَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اسْتِحْلَالُ عِرْضِ الْمُسْلِمِ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب: 58] "
حواشٍ
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: " وَجَدْتُ فِي كِتَابِي: عَمَّارَ بْنَ أَنَسٍ، فَإِنَّمَا هُوَ، عِمْرَانُ بْنُ أَنَسٍ أَبُو أَنَسٍ الْمَكِّيُّ " ذِكْرُهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَاضِحٍ، سَمِعَ عِمْرَانَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الرَّاهِبِ، عَنْ كَعْبٍ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ أَصَحُّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه