MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6183

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، نا مُعَاذُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ، أَنَا صَالِحٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ،

قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " لَيَطْلَعَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْبَابِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ "، فَجَاءَهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، فَدَخَلَ مِنْهُ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: مَا أَنَا بِالَّذِي أَنْتَهِي حَتَّى أُبَاتَ هَذَا الرَّجُلَ فَأُنْظِرَ عَمَلُهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي دُخُولِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: فَنَاوَلَنِي عَبَاءَةً فَاضْطَجَعْتُ عَلَيْهَا قَرِيبًا مِنْهُ، وَجَعَلْتُ أَرْمُقُهُ يَعْنِي لَيْلَهُ كُلَّ مَا تَعَارَّ سَبَّحَ وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ وَحَمِدَ اللهَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ السَّحَرِ قَامَ فَتَوَضَّأَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ لَيْسَ مِنْ طُوَالِهِ، وَلَا مِنْ قِصَارِهِ يَدْعُو فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ ثَلَاثَ دَعَوَاتٍ، يَقُولُ: اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللهُمَّ اكْفِنَا مَا أَهَمَّنَا مِنْ أَمْرِ آخِرَتِنَا وَدُنْيَانَا، اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي اسْتِقْلَالِهِ عَمَلَهُ وَعَوْدَهُ إِلَيْهِ ثَلَاثًا إِلَى أَنْ قَالَ: فَقَالَ: آخُذُ مَضْجَعِي وَلَيْسَ فِي قَلْبِي عَلَى أَحَدٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا