شعب الإيمان 5626
اختناث الأسقية وما يكره من ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا أَبُو النَّصْرِ، ثَنَا خَيْثَمَةُ، ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنِ الْبَرَاءِ ابْنِ ابْنَةِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّهِ،
" أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ وَفِي الْبَيْتِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَشَرِبَ مِنْهَا قَائِمًا فَمَسَكْتُهُ عِنْدِي أَوْ إِنَّهُ لَعِنْدِي " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: وَهَذِهِ الْأَخْبَارُ تَدُلُّ عَلَى الْجَوَازِ وَخَبَرُ النَّهْيِ يَدُلُّ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ. تَنْحِيَةً لِلْأَذَى عَنِ الشَّارِبِ غَيْرِهِ بِتَرْكِ ذَلِكَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ خَبَرُ النَّهْيِ فِي غَيْرِ الْمُعَلَّقَةِ وَخَبَرُ الرُّخْصَةِ فِي الْمُعَلَّقَةِ فالْمُعَلَّقَةُ أَبَعْدُ مِنْ دُخُولِ الْجَانِّ فِيهَا وَاللهُ أَعْلَمُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.