MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5620

اختناث الأسقية وما يكره من ذلك

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ

قَالَ: " نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ " " قَالَ هِشَامٌ فَإِنَّهُ ينتنه ذَلِكَ

حواشٍ

  • رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَوْصُولًا وَقَالَ لِأَنَّ ذَلِكَ ينتنه وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ هِشَامٍ وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ مُحْتَمَلٌ وَهُوَ مَا يُصِيبُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَبُخَارُ مَعِدَتِهِ وَقَدْ لَا يَطِيبُ نَفْسُ كُلِّ أَحَدٍ شُرْبَ سُؤْرِهِ فَأُحِبُّ التَّنَزُّهَ مِنْ ذَلِكَ لِئَلَّا يُفْسِدَهُ عَلَى غَيْرِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ وَنَهْيُ الشُّرْبِ مِنْ ثَلْمَةِ الْقَدَحِ لِأَنَّ الْمَاءَ لَا يَنْزِلُ مِنْهَا كَمَا يَنْزِلُ مِنَ الْمَوْضِعِ الصَّحِيحِ لَكِنْ يَتَفَرَّقُ فينصب مِنْ حَوَاشِيهَا وَيَبُلُّ ثَوْبَ الشَّارِبِ فَيَتَأَذَّى بِهِ " وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا بِإِدَاوَةٍ يَوْمَ أُحُدِ فَقَالَ: " اخْنِثْ فَمَ الْإِدَاوَةِ ثُمَّ اشْرَبْ مِنْ فِيهَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا