MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5615

اختناث الأسقية وما يكره من ذلك

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، بِمَرْوٍ ثَنَا عَبْدُ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ، أَنَا شَبَابَةُ، أَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ: " نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا "

حواشٍ

  • رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ آدَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ. وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: " وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَنَا، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. بِإِسْنَادِهِ قَالَ: شَرِبَ رَجُلٌ مِنْ فَمِ سِقَاءٍ فَانْسَابَ فِي بَطْنِهِ جَانٌّ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا