دليل

شعب الإيمان 5492

فصل في أكل التمر

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

أَنَّهُ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَنْ يُشَقَّ التَّمْرَةُ عَمَّا فِيهَا " وَرَوَى أَيْضًا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي حَفْصٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَنْ نَدَّهِنَ إِلَّا غِبًّا وَأَنْ نُقْرِنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ، أَوْ نَشْتَقَّ عَمَّا فِيهِمَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.