دليل

شعب الإيمان 5405

الفصل الثالث في طيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الشبهات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ: أَنْشِدْنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ:

" [البحر الكامل] الْمَالُ يَذْهَبُ حِلُّهُ وَحَرَامُهْ... يَوْمًا وَيَبْقَى فِي غَدٍ آثَامُهْ لَيْسَ التَّقِيُّ بِمُتَّقٍ لِإِلَهِهِ... حَتَّى يَطِيبَ شَرَابُهُ وَطَعَامُهْ وَيَطِيبَ مَا يَحْوِي وَيَكْسِبُ كَفُّهُ... وَيَكُونَ فِي حُسْنِ الْحَدِيثِ كَلَامُهْ نَطَقَ النَّبِيُّ لَنَا بِهِ عَنْ رَبِّهِ... فَعَلَى النَّبِيِّ صَلَاتُهُ وَسَلَامُهْ"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.