شعب الإيمان 5327
الفصل الثاني في ذم كثرة الأكل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتُوَيْهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ بْنَ عَطِيَّةَ الْعَبْسِيَّ الدَّارَانِيَّ
يَقُولُ: " مِفْتَاحُ الدُّنْيَا: الشِّبَعُ، وَمِفْتَاحُ الْآخِرَةِ: الْجُوعُ، وَأَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: الْخَوْفُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ، وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَإِنَّ الْجُوعَ عِنْدَهُ فِي خَزَائِنَ مُدَّخَرَةً لَا يُعْطِي إِلَّا مَنْ يُحِبُّ خَاصَّةً وَلَأَنْ أَدَعَ مِنْ عَشَائِي لُقْمَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آكُلَهَا، وَأَقْوَمَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، إِلَى آخِرِهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.