MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5266

الفصل الثاني في ذم كثرة الأكل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْمُسْتَمْلِيُّ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّفَّاءُ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ دَاوُدَ الْخَفَّافُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ

قَالَ: قَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلَابِيُّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا ضَحَّاكُ مَا طَعَامُكَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: اللَّحْمُ وَاللَّبَنُ قَالَ: " ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى مَاذَا؟ " قَالَ: قُلْتُ: إِلَى مَا عَلِمْتَ قَالَ: " فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ مَا يَخْرُجُ مِنَ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا