MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4820

فصل، ومما يجب حفظ اللسان منه الفخر بالآباء، وخصوصا بالجاهلية، والتعظيم بهم، وذلك لا يحل

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الْبَاغَنْدِيُّ، ثنا خَلَّادٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ رَدِيفِ

النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ عَثَرَ حِمَارُهُ، فَقَالَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي صَرَعْتُ، وَإِذَا قَالَ: بِسْمِ اللهِ، تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ "

حواشٍ

  • وَرَوَاهُ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ مَنْ، كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَهُ عَلَى حِمَارٍ، فَعَثَرَ الْحِمَارُ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: " لَا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ تَعَاظَمَ فِي نَفْسِهِ وَقَالَ: صَرَعْتُهُ بِعِزَّتِي، وَإِذَا قُلْتَ: بِسْمِ اللهِ، تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ حَتَّى يَكُونَ أَصْغَرَ مِنَ الذُّبَابِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا