شعب الإيمان 4776
فصل، ومما يجب حفظ اللسان منه الفخر بالآباء، وخصوصا بالجاهلية، والتعظيم بهم، وذلك لا يحل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَفِيدُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نُفَيْرٍ، ثنا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، قَالَا: ثنا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّهُ تَلَا قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]، قَالَ: " إِنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، جَعَلْتُ نَسَبًا وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا، فَجَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُمْ، وَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَقُولُوا: فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ أَكْرَمُ مِنْ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ، وَإِنِّي أَرْفَعُ الْيَوْمَ نَسَبِي، وَأَضَعُ أَنْسَابَكُمْ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟ " زَادَ النَّهْدِيُّ فِي رِوَايَةٍ: قَالَ طَلْحَةُ: فَقَالَ لِي عَطَاءٌ: يَا طَلْحَةُ، مَا أَكْثَرَ الْأَسْمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَلَى اسْمِي وَاسْمِكَ، فَإِذَا دُعِيَ فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عَفَا، هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَوْقُوفٌ،
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.