MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 47

باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه، وتفاضل أهل الإيمان في إيمانهم

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ النَّصْرَابَاذِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ،

قال قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ، وَالْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ " " وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ غَيْرِ قَوِيٍّ مَرْفُوعًا، وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَقْوَالِهِ فِي هَذَا الْمَعْنَى شَوَاهِدُ، وَهُوَ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ مَذْكُورٌ مَنْ أَرَادَ الْوُقُوفَ عَلَيْهِ رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا