شعب الإيمان 4499
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنُ الْفَضْلِ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصمُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ هُوَ ابْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ عَدِيٍّ الْكِنْدِيَّ، يُحَدِّثُ فِي حَلْقَةٍ بِمَنًى، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَالْعُرْسُ بْنُ عُمَيْرَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ الْكِنْدِيِّ،
أَنَّ امْرَأَ الْقَيْسِ بْنِ عَابِسٍ الْكِنْدِيَّ خَاصمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلًا مِنْ حَضْرَمَوْتَ فِي أَرْضٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْحَضْرَمِيِّ: " الْبَيِّنَةَ "، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ فَقَضَى عَلَى امْرِئِ الْقَيْسِ بِالْيَمِينِ، فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: أَمْكَنْتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ مِنَ الْيَمِينِ ذَهَبَ وَاللهِ أَرْضِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " قَالَ: وَقَالَ رَجَاءُ: وَتَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: فَمَاذَا لِمَنْ تَرَكَهَا؟ قَالَ لَهُ: " الْجَنَّةُ "، قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَرَكْتُهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه