دليل

شعب الإيمان 4437

فصل في الرؤيا التي هي نعمة من نعم الله تعالى

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ،

أَنَّهُ قَالَ إِذَا رَأَى الرَّجُلُ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَقُلْ: " أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ وَرُسُلُهُ مِنْ شَرِّ رُؤْيَايَ اللَّيْلَةَ أَنْ تَضُرَّنِي فِي دِينِي أَوْ دُنْيَايَ يَا رَحْمَنُ " وَرُوِّينَا عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى: " إِذَا رَأَى رُؤْيَا فَقَصهَا عَلَى أَخِيهِ فَلْيَقُلْ: خَيْرٌ لَنَا، وَشَرٌّ لِأَعْدَائِنَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.