دليل

شعب الإيمان 4430

فصل في الرؤيا التي هي نعمة من نعم الله تعالى

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، بِبَغْدَادَ، نا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، نا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَاصمٍ، أنا خُلْدٌ، وَهِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا قَرُبَ - أَوْ قَالَ اقْتَرَبَ الزَّمَانُ - لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِينَ تَكْذِبُ وَأَصدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَالرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: فَرُؤْيَا بُشْرَى مِنَ اللهِ، وَرُؤْيَا مِنَ الشَّيْءِ يُحَدِّثُ بِهِ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ، وَرُؤْيَا مِنْ تَحْزِينِ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ، فَلَا يَذْكُرَنَّهُ وَلْيَقُمْ فَلْيُصلِّ، وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فِي النَّوْمِ، وَأَكْرَهُ الْغَلَّ، وَالْقَيْدُ ثُبَاتٌ فِي الدِّينِ ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصحِيحِ، مِنْ أَوْجُهٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ. وَأَدْرَجَ بَعْضُهُمْ مِنَ الْحَدِيثِ مَا فِي آخِرِهِ مِنْ أَمْرِ الْقَيْدِ وَالْغَلِّ. وَوَصلَهُ مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ فَجَعَلَهُ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.