شعب الإيمان 4428
فصل في الرؤيا التي هي نعمة من نعم الله تعالى
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ، نا ابْنُ نُفَيْلٍ، وَأَبُو الْأَصبَغِ،
قَالَا جَمِيعًا: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " الرُّؤْيَا عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ: فَمِنْهَا مَا يُحَدِّثُ بِهِ الرَّجُلُ نَفْسَهُ وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ لْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ وَمِنْهَا رُؤْيَا مِنَ اللهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ يُعْجِبُهُ، فَلْيَقُصهَا عَلَى ذِي رَأْيٍ نَاصحٍ، وَلْيَقُلْ خَيْرًا، أَوْ لِيَتَأَوَّلْ خَيْرًا، فَإِنَّ رُؤْيَا الْعَبْدِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ". قَالَ: فَقَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ كَانَتْ حَصَاةً مِنْ عَدَدِ الْحَصى كَانَ كَثِيرًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.