دليل

شعب الإيمان 4422

فصل في الرؤيا التي هي نعمة من نعم الله تعالى

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، نا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،

قَالَ: نُبِّئْتُ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، قَالَ: " هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.