دليل

شعب الإيمان 4415

فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، نا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ، نا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ،

قَالَ: " كَمَالُ الْمُرُوءَةِ أَنْ تُحْرِزَ دِينَكَ، وَتَصلَ رَحِمَكَ، وَتُكْرِمَ إِخْوَانَكَ، وَتُصلِحَ مَالَكَ، وَتَقِيلَ فِي بَيْتِكَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.