شعب الإيمان 4413
فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ، أنا أَبُو يَعْلَى، نا يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ وَهْرَامَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " اسْتَعِينُوا بِقَيْلُولَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ، وَبِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صيَامِ النَّهَارِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.