دليل

شعب الإيمان 4411

فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه

اعرض الإسناد

وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَحْشِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ،

قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَمُرُّ عَلَيْنَا عِنْدَ نِصفِ النَّهَارِ - أَوْ قُبَيْلَهُ -، فَيَقُولُ: " قُومُوا فَقِيلُوا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.