دليل

شعب الإيمان 4407

فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ الصُّوفِيُّ الْمَهْرَجَانِيُّ بِهَا نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ بْنِ مَسْعُودٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ مِنَ الصحَابَةِ،

قَالَ: " النَّوْمُ أَوَّلَ النَّهَارِ خَرَقٌ، وَأَوْسَطَهُ خَلَقٌ، وَآخِرَهُ حُمْقٌ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.