شعب الإيمان 4403
فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُمَحِيُّ، بِمَكَّةَ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبُو الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْأَفْرِيقِيِّ، عَنْ خَدِيجِ بْنِ صَوْمِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ: الْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْغَفْلَةُ عَنْ صلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَغَفْلَةُ الرَّجُلِ عَنْ نَفْسِهِ فِي الدِّينِ ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.