شعب الإيمان 4393
فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ،
قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى " قَالَ الزُّهْرِيُّ. وَأَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: فَأَمَّا عُمَرُ وَعُثْمَانُ ؓ فَكَانَ لَا يُحْصي ذَلِكَ مِنْهُمَا ". قَالَ الزُّهْرِيُّ: ثُمَّ جَاءَ النَّاسِ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.