دليل

شعب الإيمان 4383

فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، نا مُسَدَّدٌ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ،

قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا " وَإِذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.