شعب الإيمان 4375
فصل في فضل العقل الذي هو من النعم العظام التي كرم الله بها عباده
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَبِيِبِيُّ، بِمَرْوَ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْكَرْكِيُّ، أَخْبَرَنِي إِلْيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ،
قَالَ: كَتَبَ أَبُو رِفَاعَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ: " وَاعْلَمْ أَنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ سَلَامَةُ عَقْلِهِ مِنَ الْآفَةِ، وَانْتِشَارُ فَضْلِهِ فِي الْعَامَّةِ، وَبِالْعَقْلِ وَالْفَضْلِ يَنَالُ الْفَخْرَ، وَعَنْ أَهْلِهَا يَنْتَشِرُ الصَّوْتُ وَالذِّكْرُ، فَاسْمُ بِعَقْلِكَ إِلَى الْمَنَافِعِ، وَارْتَدْ لِأَيَادِيكَ الْمَوَاضِعَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.