MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4263

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ،

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهِ تَنَسَّكَ، فَقَالَ: لَا آكُلُ الْخَبِيصَ - أَوِ الْفَالُوذَجَ - لَا أَقُومُ بِشُكْرِهِ. قَالَ: فَلَقِيتُ الْحَسَنَ. فَقُلْتُ لَهُ: فِي ذَلِكَ. فَقَالَ الْحَسَنُ: " هَذَا أَحْمَقُ، هَلْ يَقُومُ بِشُكْرِ الْمَاءِ الْبَارِدِ؟ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " هَذَا الَّذِي قَالَهُ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللهُ، وَإِيَّانَا فِي عَجْزِ الْخَلْقِ من الْقِيَامِ بِشُكْرِ أَدْنَى نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. صَحِيحٌ وَقَدِ اسْتَحَبَّ بَعْضُ أَهْلِ السَّلَفِ الِاقْتِصَادَ فِي اللِّبَاسِ وَالطَّعَامِ عِلْمًا مِنْهُمْ بِأَنَّهُمْ إِذَا كَانُوا عَاجِزِينَ عَنِ الْقِيَامِ بِشُكْرِ أَدْنَى نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانُوا عَنِ الْقِيَامِ بِشُكْرِ النِّعَمِ الْعِظَامِ أَعْجَزَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا