MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4202

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي سَلَمَةَ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ كُلَيْبٍ،

يَقُولُ: كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ السَّمَّاكِ: " أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي كَتَبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا مَسْرُورٌ مَسْتُورٌ، وَأَنَا بِهِمَا مَغْرُورٌ ذَنْبٌ سَتَرَهُ عَلَيَّ، وَقَدْ طَابَتْ بِهِ النَّفْسُ كَأَنَّهُ مَغْفُورٌ، وَنِعَمٌ أَبْلَاهَا فَأَنَا بِهَا مَسْرُورٌ، كَأَنِّي فِيهَا عَلَى تَأْدِيَةِ الْحُقُوقِ فَلَيْتَ شِعْرِي مَا عَوَاقِبُ هَذِهِ الْأُمُورِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا