شعب الإيمان 4186
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْشَاذَ، أخبرنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عَمْرِو أَبِي مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ، وَكَانَ قَاضِيًا بِمَكَّةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جُوَيْبِرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ، {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمان: 20]. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا مِنْ مَخزُونِي الَّذِي سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولُ اللهِ مَا النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ؟ قَالَ: " مَا حَسَّنَ مِنْ خَلْقِهِ، وَالْبَاطِنَةُ مَا هَدَاهُ لِلْإِسْلَامِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.