MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4124

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصمد بْنُ أَخِي يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحُوَارِيِّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ،

قَالَ: قِيلَ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ: مَا حَدُّ الزُّهْدِ؟، قَالَ: " أَنْ تَكُونَ شَاكِرًا فِي الرَّخَاءِ، صَابِرًا فِي الْبَلَاءِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ زَاهِدٌ ". قِيلَ لِسُفْيَانَ: مَا الشُّكْرُ؟، قَالَ: " أَنْ تَجْتَنِبَ مَا نَهَى الله عَنْهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا