MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4089

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدِهِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشم،

أَنَّ عَدِيَّ بْنَ أَرْطَأَةَ، كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَكَانَ رَأْيُهُ رَأْيَ شَامِيٍّ، فَقَالَ: لَقَدْ أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الْخَيْرِ، كَادُوا يَنْظُرُونَ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَدْخَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ، فَرَضِيَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَنْ، قَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ. فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ بِحْمَدِ اللهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا