شعب الإيمان 4073
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَصْرِيُّ، مِنْ كِتَابِهِ، أَخْبَرَنِي رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ أَبُو زَيْدٍ، إِمَامُ الْمَسْجِدِ. قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ رِفَاعَةَ،
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ، فَعَطَسَ رِفَاعَةُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: " أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ " قَالَ: رِفَاعَةُ وَدِدْتُ أَنِّي عَدِمْتُ عِدَّةَ مَالِي، لَمْ أَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تِلْكَ الصَّلَاةَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ " فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " كَيْفَ قُلْتَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا ". " زَادَ فِي الْأَوَّلِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ، وَلَمْ يَقُلْ فِي الْإِعَادَةِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه