MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 3978

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَةَ السَّلِيطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ سَمُرَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ،

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، كَتَبَ إِلَى الْأَسَارَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ: " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكُمْ تَعُدُّونَ أَنْفُسَكُمُ الْأَسَارَى، وَمُعَاذَ اللهِ بَلْ أَنْتُمُ الْحُبَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَاعْلَمُوا أَنِّي لَسْتُ أُقَسِّمُ شَيْئًا بَيْنَ رَعِيَّتِي إِلَّا خَصَّصْتُ أَهْلِيَكُمْ بِأَكْثَرِ ذَلِكَ وَأَطْيَبُهُ، وَإِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ بِخَمْسَةِ دَنَانِيرَ، فَلَوْلَا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يَحْبِسَهُمَا عَنْكُمْ طَاغِيَةُ الرُّومِ لَزِدْتُكُمْ، وَقَدْ بَعَثَتُ إِلَيْكُمْ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ يُفَادِي صَغِيرَكُمْ، وَكَبِيرَكُمْ، وَذَكَرَكُمْ، وَأُنْثَاكُمْ، وَحُرَّكُمْ، وَمَمْلُوكَكُمْ بِمَا يُسْأَلُ بِهِ، فَأَبْشِرُوا، ثُمَّ أَبْشِرُوا، وَالسَّلَامُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا