شعب الإيمان 3960
اعرض الإسناد
أَخْبرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، إنَّ
رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " الْغَزْوُ غَزْوَانِ، فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَطَاعَ الْإِمَامَ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ، وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ، فإن نَوْمُهُ وَنُبْهُهُ أَجْرٌ كُلُّهُ، وَأَمَّا مِنْ غَزَى فَخْرًا وَرِيَاءً، وَسُمْعَةً، وعَصَى الْإِمَامَ، وَأَفْسَدَ، فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِكَفَافٍ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.