MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 3928

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ أَبُو مَعْنٍ، حَدَّثَنَا زَهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ بِمِنًى، وَحَدَّثَنَا،

أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " يَوْمٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ. فَلْيَنْظُرْ كُلُّ امْرِئٍ لِنَفْسِهِ ". " الْقَصْدُ مِنْ هَذِهِ الْأَخْبَارِ وَاللهُ أَعْلَمُ: بَيَانُ تَضْعِيفِ أَجْرِ الْغَزْوِ عَلَى غَيْرِهِ، وَذَلِكَ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ النَّاسِ فِي نِيَّاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ، وَيَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْأَوْقَاتِ وَمَوْقِعِ الْجِهَادِ فِي وَقْتِهِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُعَبَّرَ عَنِ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ مَرَّةً بِالْأَرْبَعِينَ، وَمَرَّةً بِالسِّتِّينَ، وَمَرَّةً بِمَا دُونَهَا، وَمَرَّةً بِمَا فَوْقَهَا ". قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّاشِيُّ: " وَكَثِيرٌ مِنْ نَحْوِ هَذَا يُذْكَرُ بِالسَّبْعِينَ كَمَا قِيلَ: مَا أَضَرَّ مِنِ اسْتَغْفَرَ، وَلَوْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً. يَعْنِي: وَالْمُرَادُ بِالسَّبْعِينَ الْكَثْرَةُ لَا عَدَدُ السَّبْعِينَ بِعَيْنِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا