شعب الإيمان 38
باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه، وتفاضل أهل الإيمان في إيمانهم
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ غَنَّامِ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا الْإِيمَانُ؟ فَقَالَ: " الْإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ: عَلَى الصَّبْرِ، وَالْعَدْلِ، وَالْيَقِينِ، وَالْجِهَادِ " " ثُمَّ ذَكَرَ تَقْسِيمَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْ هَذِهِ الدَّعَائِمِ، وَقَدْ رُوِّينَا مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنْ عَلِيٍّ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.