شعب الإيمان 371
فصل في فداء المؤمن
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَامِدٍ الْبَزَّازُ بِهَمْدَانَ، حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، حدثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُمَا شَهِدَا أَبَا بُرْدَةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَا يَمُوتُ رَجُلٌ من المُسْلِمين إِلَّا أَدْخَلَ اللهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا " فَقَالَ عَوْنٌ: " وَلَمْ يُنْكِرْ سَعِيدٌ عَلَى عَوْنٍ قَوْلَهُ فَاسْتَحْلَفَهُ عُمَرُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِأَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَحَلَفَ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ عَفَّانَ، عَنْ هَمَّامٍ
حواشٍ
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهِ: وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَوْ أَسَاءَ لِيَزْدَادَ شُكْرًا، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، لَوْ أَحْسَنَ لِيَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً " أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أَخْبَرَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حدثنا شُعَيْبٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ فَذَكَرَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا " وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ " مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلَّا لَهُ مَنْزِلَانِ مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْزِلٌ فِي النَّارِ، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ وَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزِلَهُ ". قَالَ: " فَذَلِكَ: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} [المؤمنون: 10]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه