شعب الإيمان 358
فصل " في معنى قول الله عز وجل: تعرج الملائكة، والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ رِيابٍ
قَالَ: " حَمَلَةُ الْعَرْشِ يَتَجَاوَبُونَ بِصَوْتٍ حَسَنٍ رَخِيمٍ يَقُولُ الْأَرْبَعَةُ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَيَقُولُ الْأَرْبَعَةُ الْآخَرُونَ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.