دليل

شعب الإيمان 3560

ما جاء في ليلة النصف من شعبان

اعرض الإسناد

أَنْبَأَنِي الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ، إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، حَدَّثَنَا الْأَغَرُّ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حَصِينٍ، عَنْ عَلِيٍّ،

قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ:" اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ، وَخَيْرُ مَا نَقُولُ، اللهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيَاحُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.