MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 356

فصل " في معنى قول الله عز وجل: تعرج الملائكة، والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْكَاتِبُ، أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَظُنُّهُ

رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ يُخَفِّفُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ طُولَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَوَقْتِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ "

حواشٍ

  • قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " هَذَا وَجَدْتُهُ فِي فَوَائِدَ أَبِي عَمْرٍو، وَلَا أَدْرِي مَنِ الْقَائِلِ أَظُنُّهُ " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو سَهْلٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ وَذَلِكَ فِيمَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَاءُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا