شعب الإيمان 3558
ما جاء في ليلة النصف من شعبان
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْأَخْنَسِ،
قَالَ: " تُقْطَعُ الْآجَالُ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى شَعْبَانَ "، قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْكِحُ، وَيُولَدُ لَهُ، وَقَدْ خَرَجَ اسْمُهُ فِي الْمَوْتَى " وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَيْضًا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَا مِنْ يَوْمٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ فِيهِ إِلَّا يَقُولُ: مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَعْمَلَ فِي خَيْرٍ فَلْيَعْمَلْهُ فَإِنِّي غَيْرُ مُكَرِّرٍ عَلَيْكُمْ أَبَدًا، وَمَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا يُنَادِي مُنَادِيَانِ مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا: يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ، وَيَقُولُ الْآخَرُ: يَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا مَالًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا مَالًا تَلَفًا ". " هَذَا مُنْقَطِعٌ، وَرُوِّينَا بَعْضَهُ مَوْصُولًا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.