دليل

شعب الإيمان 3544

ما جاء في ليلة النصف من شعبان

اعرض الإسناد

كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُبْحٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،

قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَخَرَجَتْ عَائِشَةُ تَطْلُبُهُ فِي الْبَقِيعِ، فَرَأَتْهُ رَافِعًا رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: " أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟ "، قَالَتْ: فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ ". وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَوَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَاسْتَثْنَى فِي بَعْضِهَا الْمُشْرِكَ وَالْمُشَاحِنَ، وَفِي بَعْضِهَا الْمُشْرِكَ، وَقَاطِعَ الطَّرِيقِ، وَالْعَاقِّ، وَالْمُشَاحِنُ، وَقَدْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.