شعب الإيمان 3499
تخصيص عاشوراء بالذكر
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ،
قَالَتْ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ: " مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ". زَادَ حُمَيْدٌ، قَالَ: فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ، وَنَذْهَبُ بِهِمْ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهَا إِيَّاهُ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ ". أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.