MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 349

فصل في كيفية انتهاء الحياة الأولى، وابتداء الحياة الأخرى، وصفة يوم القيامة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ،

بِهَذَا الْحَدِيثِ,

حواشٍ

  • رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا، " يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ " " وَرُوِّينَا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فِي النَّفْخَةِ الْأُولَى، ثُمَّ فِي إِرْسَالِ اللهِ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَنِيًّا كَمَنِيِّ الرِّجَالِ حَتَّى تَنْبُتَ جُسْمَانُهُمْ وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، ثُمَّ قِيَامِ مَلَكِ الصُّورِ ونَفْخَهُ فِيهِ مَرَّةً أُخْرَى، وَانْطِلَاقِ كُلِّ نَفْسٍ إِلَى جِسْمِهَا وَدُخُولِهَا فِيهِ، ثُمَّ قِيَامِهِمْ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مَا يُؤَكِّدُ جَمِيعَ مَا قُلْنَا وَاللهُ أَعْلَمُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا