شعب الإيمان 3437
في ليلة العيدين ويومهما
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بيَوْمَيْنِ هَذَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا الْفِطْرَ وَالْأَضْحَى "، وَزَادَ الْحَسَنُ فِيهِ فَقَالَ: " أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَصَلَاةُ وَصَدَقَةٌ "، قَالَ: يَعْنِي الصَّاعَ، " وَأَمَّا يَوْمُ الْأَضْحَى فَصَلَاةُ وَنُسُكٌ ". يَعْنِي: ذَبَائِحَكُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.