دليل

شعب الإيمان 337

فصل فيما يجاوز الله عن عباده، ولا يؤاخذهم به فضلا منه ورحمة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأُوَيْسِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيِّ بَلَغَهُ،

أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْوَسْوَسَةِ الَّتِي يُوَسْوِسُ بِهَا الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَشْيَاءُ نَجِدُهَا فِي أَنْفُسِنَا يَسْقُطُ أَحَدُنَا مِنْ عِنْدِ الثُّرَيَّا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَوَجَدْتُمْ ذَلِكَ؟ ذَلكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ أَنْ يُوقِعَ الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ، فَإِذَا عُصِمْتُمْ مِنْهُ وَقَعَ فِيمَا هُنَاكَ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَإِنَّمَا الْإِيمَانُ اغْتِمَامُهُ بِمَا وَقَعَ فِي قَلْبِهِ مِمَّا لَا طَاقَةَ لَهُ بِدَفْعِهِ عنه وَكَرَاهِيَتِهِ لَهُ، وَإِشْفَاقِهِ مَحَبَّةً، وَبِاللهِ الْعِصْمَةُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.