شعب الإيمان 316
فصل في أصحاب الكبائر من أهل القبلة إذا وافوا القيامة بلا توبة قدموها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو نَضْرٍ الْفَقِيهُ، حدثنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ، حدثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامَاتِيُّ، حدثنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَا، حدثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ،
فَذَكَرَهُ.
حواشٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ، فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: {إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا، فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} [طه: 74]، فَقَالَ: مَعْنَى مَا رُوِّينَاه فِي رِوَايَةِ أَبِي مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا صَنِيعَهُ بِبَعْضِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ الَّذِينَ ارْتَكَبُوا الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا، وَكَمَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ إِنْ صَحَّ إِسْنَادُهُ صَنِيعَهُ بِبَعْضِهِمْ، وَكَذَلِكَ مَا رُوِّينَا هَهُنَا، وَفِي كِتَابِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ مِنِ اخْتِلَافِ حَالِ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ إِنَّمَا هُوَ عَلَى حَسَبِ ذُنُوبِهِمْ، وَعَلَى مِقْدَارِ مَا أَرَادَ اللهُ تَعَالَى مِنْ عُقُوبَتِهِمْ، وَاللهُ يَعْصِمُنَا مِنَ النَّارِ بِفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه