MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 2969

تحسين الصلاة، والإكثار منها ليلا ونهارا وما حضرنا عن السلف الصالحين في ذلك

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخُو تَبُوكَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَهْمِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَطَّار، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

قال: ضِفْتُ بِرَابِعَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَبَدَرْتُ إِلَى مِحْرَابِها، وَبَدَرْتُ إِلَى آخَرَ فَلَمْ تَزَلْ قَائِمَةً حَتَّى أَصْبَحَتْ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا جَزَاءُ مَنْ قَوَّانَا عَلَى قِيَامِ هَذَا اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: " جَزَاءُهُ أَنْ تَصُومَ لَهُ النَّهَارَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا